مقابلة مع مستأجر - السندي

ماهي ذكرياتك عن مركز المحمل ؟

عندما اتحدث عن الذكريات فهي صورة لا تفارق الذهن ولا الخيال في عملية هدم العمائر الخاصة بالبنك الأهلي التجاري بالطريقة المثلى لتلك الفترة والتي لم تستغرق أكثر من أربعة أيام فقط وتم إنشاء هذا الصرح الكبير المسمى بمركز المحمل في فترة زمنية مذهلة كونها في أهم مركز تجاري على مستوى مملكتنا الغالية. أما عن الذكريات الخاصة فهي كثيرة ولكن من أهمها اكتساب صداقات خاصة ومميزة على مستوى الإدارة للمركز وكذلك نوعيه مميزة من رواد المركز من تجار أو زبائن من جميع الطبقات والجنسيات والأطياف.

كيف كانت التجارة في منطقة البلد والمنطقة التاريخية ؟

أما عن التجارة في منطقة البلد والمناطق التاريخية فهي دائماً تسير في مستوى مميز خاصة في فترة المواسم والعطلات وبالتحديد لأهل البلد والمتسوقين والحجاج وذلك لتنوع الأذواق التي ترضي رغبة الجميع . كما ساعد على ذلك تجمع الأسماء المميزة من تجار الجملة والقطاعي ومكاتب التوزيع ووكلاء الشركات العالمية الخارجية أمريكية أوربية وشرق أوسطية وأسيوية.

لذلك تبقى التجارة في هذه المنطقة دائماً وابداً في رواج ولكن ينقصها بعض الخدمات والاهتمام من المسئولين القائمين على التنظيم والعناية للمحافظة على تراث المنطقة التاريخية وتطويرها مع المحافظة على القيم التي عرفت بها.

احمد صدقة خليل سندي
03/01/ 1433هـ